ارتفاع أسعار السلع بعد اغلاق حدود باكستان

ارتفاع أسعار السلع بعد اغلاق حدود باكستان

بعد اغلاق الحدود بين أفغانستان وباكستان، بدا أصحاب المحلات التجارية يشتكون من غلاء الأسعار في السوق خصوصا أسواق العقارات التجارية الذي كانوا يستوردون حاجياتهم من باكستان.
وخلافا للشكاوى من سكان كابول قالت وزارة التجارة الأفغانية إن الوزارة لم تقم بإغلاق الحدود وأن هناك طرقا بديلة للتجار الأفغان يمكن أن يستوردا منها البضائع.
وبعد اغلاق حدود تورخام بسبب قيام انتحاري بتفجير مزار او تجمع ديني في إقليم السند قامت السلطات الباكستانية بإغلاق الحدود مع أفغانستان وأمرت السلطات الباكستانية من دخول الحافلات او الشاحنات وحتى الأشخاص من وإلى أفغانستان وتعطيل حركة المرور وحظره في حينه.
وقال: حاجي أكبر وهوا صاحب متجر في كابول، إن بسبب اعتماد أفغانستان كليا على التجارة من باكستان وبسبب اغلاق حدود تورخام ارتفعت الأسعار كارتفاع السماء والأرض، وقال: تغير سعر الرمان الذي كان يباع بـ 40 أفغاني إلى 80 أفغاني، وأيضا ارتفع سعر البطاطا والأرز والزيت.

سكان كابول يشكون من البطالة والفقر ويقولون إن اغلب المواطنين ذوي الدخل المحدود أصبح لديهم هاجسا بسبب ارتفاع الأسعار وكان له الأثر السيء على حياة الناس وخاصة الطبقات الفقيرة، وأيضا قالو أيضا خلال فترة حكومة كرازي كانت الأمور جيدة جدا، ونتمنى أن تستقر الأمور على نفس الوضع، حتى لا نجد مدمنين ومشردين جدد بسبب فقدانهم لمقومات الحياة.
باكستان والبديل آسيا الوسطى
قبل عامين أغلقت باكستان حدودها مع أفغانستان مما أدرى الى نقص في المكونات الغذائية الأساسية، وخاصة الدقيق والزيت وغيرهما من المواد الأساسية في السوق، ونتيجة لهذا القرار قامت حكومة أفغانستان بتوقيع العقود والاتفاقيات مع دول آسيا الوسطى مما جعل الأسعار مستقرا نسبيا بنفس المستويات.
وقال شهيد الله صاحب محل في كابول إن الاستيراد من دول آسيا الوسطى وخاصة الطحين الكازاخستاني كان أرخص من الطحين الباكستاني بـخمسة دولارات تقريبا للطن الواحد ومع اغلاق الحدود تأثر سعر الطحين للطن وارتفع نسبيا.
وقال المتحدث باسم وزارة التجارة أن التجار الأفغان في أسواق آسيا الوسطى والاعتماد المطلق على باكستان أنهى: “لحسن الحظ، لدينا العديد من الطرق البديلة التي نستخدمها.”
وقال المتحدث باسم وزارة التجارة إن التجارة مع أسواق دول آسيا الوسطى أنهي الاعتماد الكلي المطلق على باكستان، ولحسن الحظ بأن لدينا العديد من الطرق البديلة للتجارة.
ومع ذلك، فإن ارتفاع أسعار السلع التي تدخل من باكستان، أصبح واضحا جدا وخاصة في كابول حيث أن اغلب المواد الغذائية المستوردة من كابل هوا الدجاج واللحم والأرز والزيت.

اضف رد