الحرب الإنجليزية الأفغانية الثالثة







لم تكن الحرب الافغانية الثانية نهاية العداء او الاطماع البريطانية في الاراضي الافغانية , اذ انم البريطانين ارسلوا عبر الحدود الهندية الافغانية قوات بريطانية ضخمة بدعوي تامين تلك الحدود من ناحية افغانستان , ولك هذة المحاولة انتهت بالفشل عام 1919 م علي يد الامير حبيب الله خان , الذي حاول استرضاء البريطانين بعدم الاستجابة لدعوة السلطان العثماني خليفة المسلمين للجهاد ضد اعداء الاسلام من البريطانين وحلفائهم , ولكن ما لبث ان اغتالتة يد اثيمة مجهولة وهو يقاوم البريطانيين .

وعلي يد الامير امان الله خان ابن حبيب الله خان تم استرداد بقية الاراضي الافغانية من يد القوات البريطانية المنهزمة , وقد اضطرت بريطانيا لاول مرة الي الاعتراف باستقلال افغانستان عام 1919م , ولكن ” امان الله خان لم يحسم ادارة البلاد بسبب محاولتة تقليد مصطفي كمال اتاتورك في حركة التغريب والتخلى عن التوجه الاسلامى فثار الشعب الأفغانى المسلم ضده عام 19828 .

وخلفه ابن عمه / محمد نادر شاه الذى كان قائد جيوش تحرير واستقلال افغانستان ضد البريطانيين عام 1919 م ، والذى سعى الى إعادة الوجه الإسلامى للحكم فى أفغانستان ، كما سعى الى إقامة التوازن فى العلاقات الدولية بين بريطانيا فى الهند وبين الاتحاد السوفيتى ، ولكن ما لبث أن لقى مصرعه على يد أثمة عام 1933 بعد حكم لم يدم سوى خمس سنوات .

وتولى الحكم فى أفغانستان الملك / محمد ظاهر شاه خلفاً لوالده / محمد نادر شاه ، فسار سيرته الإسلامية والحضارية وتدعيم علاقات أفغانستان بالدول الإسلامية بصفة خاصة ، ولكن فى 17 يوليو عام 1973 م شجع الاتحاد السوفيتى على حث العناصر الشيوعية الأفغانية للقيام بانقلاب ضد الملك / محمد ظاهر شاه ، حيث ألغى النظام الملكى وأعلن النظالم الجمهورى برئاسة / محمد داود ابن عم الملك السابق / محمند ظاهر شاه .

فظلت أفغانستان مملكة مستقلة منذ القرن الثامن عشر تحكمها أسر ملكية ، وكان أخر ملوكها الملك / ظاهر شاه التى تمت الإطاحة به فى أنقلاب من الجيش فى عام 1973 .. ومنذ ذلك الوقت فقدت الدولة كحل مظاهر الاستقلال السياسى حيث توالى عليها عدة أنظمة انقلابية عسكرية متصارعة داخل الحزب الشويعى الأفغانى ، ونتيجة المعارضة الإسلامية المتصارعة والتى حملت السلاح ضد الانظمة اليسارية المولية لموسكو ، قرر الاتحاد السوفيتى أنذاك عام 1979 الدخول عسكرياً فى أفغانستان ووضع الرئيس / باراك كارمل على رأس السطة فى البلاد   

اضف رد