“التعاون الإسلامي” تعتزم عقد مؤتمر العلماء المسلمين بشأن أفغانستان

استضافت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، في مقرها بجدة (الثلاثاء 28 فبراير 2017)، اجتماع فريق الاتصال الدولي حول أفغانستان برئاسة مشتركة من قبل جمهورية أفغانستان الإسلامية العضو المؤسس في المنظمة، وألمانيا، بالإضافة إلى خمسين وفدا مشاركا من بينها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وحلف الناتو ودول معنية بالشأن الأفغاني.

 

“التعاون الإسلامي” تعتزم عقد مؤتمر العلماء المسلمين بشأن أفغانستان في السعودية خلال أشهر

 

 

وخاطب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين الاجتماع عبر كلمة ألقاها نيابة عنه مدير عام الشؤون السياسية بالمنظمة، السفير طارق بخيت، أشار فيها إلى أن الاجتماع الحالي يعد الثاني الذي تستضيفه المنظمة.

حيث انعقد الأول في مارس 2011، موضحا بأن ذلك يؤكد الأهمية التي توليها المنظمة للوضع في أفغانستان، فضلا عن استعدادها لمواصلة دورها في مساعدة هذا البلد في استعادة الأمن والسلام والتنمية.
وأشار السفير بخيت في الكلمة إلى المجهود الذي اضطلعت به منظمة التعاون الإسلامي على الصعيدين السياسي والإنساني في أفغانستان. لافتا إلى أن المنظمة وبالتعاون مع الحكومة الأفغانية سوف تعقد مؤتمر علماء المسلمين الدولي، الذي تستضيفه السعودية.
وأضاف: إن قتل الأبرياء وتدمير الممتلكات يعد أمرا غير شرعي في الدين الإسلامي الحنيف، مجددا رفض الأمة الإسلامية القاطع لاستخدام النصوص الإسلامية كمصادر لتشريع العنف ضد المدنيين وأملاكهم في أفغانستان أو أي مكان في العالم.
بدورها قالت السفيرة سابين سبارفاسر، المبعوث الخاص للحكومة الألمانية الفيدرالية إلى أفغانستان: إن الاجتماع الحالي سوف يأخذ في الاعتبار التطورات التي جرت منذ عقد الاجتماع السابق. مشيرة إلى أن فريق الاتصال سوف يركز بشكل أساسي على وحدة الموقف الدولي تجاه الوضع في أفغانستان، والقيام بمشاورات عبر المجموعة لمساعدة أفغانستان على استعادة الاستقرار.
وتطرقت سبارفاسر إلى المواضيع التي سوف يبحثها الفريق. لافتة إلى أن أهم هذه المحاور، هي: مستقبل الوضع الأمني في أفغانستان، وبناء السلام في البلاد، بالإضافة إلى بحث التطورات التي جرت على عملية السلام، وعملية إصلاح الدولة بما في ذلك إصلاح النظام الانتخابي ومكافحة الفساد، والتعاون الاقتصادي الإقليمي.
وتحدث نائب وزير الخارجية الأفغاني، حكمت كرازاي. مؤكدا نجاح قوات بلاده الوطنية في حفظ الأمن في البلاد للسنة الثانية على التوالي، والسيطرة على الأراضي، وذلك منذ توليها المسؤولية كاملة تجاه الأوضاع الأمنية في أفغانستان، موضحا بأن 2015، كانت سنة النهوض على الصعد الأمنية والسياسية والاقتصادية، فيما شكل 2016 عام الانتصارات التي حققتها القوات الأفغانية.
كما أعرب كرازاي عن تقديره للدور الذي تقوم به دول إسلامية عديدة في دعم أفغانستان. مشيرا إلى أن كابول تنظر بتقدير كبير لاستضافة منظمة التعاون الإسلامي لمؤتمر فريق الاتصال الدولي بشأن أفغانستان، كما أكد ترحيبه باجتماع العلماء المسلمين الدولي المرتقب عقده بعد أشهر من الآن.

اضف رد