الشاعر الحسين بن الضحاك

هو ابو علي الحسين بن الضحاك بن ياسر الباهلي ويكنى ب(الحسين الخليع) .

ولد في البصرة سنة\ 162 هجرية – 779 ميلادية ونشأ بها ثم ارتحل الى بغداد واقام فيها وكانت تلك الاقامة في الاعوام الاخيرة من عهد هارون الرشيد فقنع الحسين بن الضحاك بمنادمة الامير ( صالح بن هارون الرشيد ) ثم دخل بعد ذلك الى منادمة اخيه (الامين) فلما تولى الامين الخلافة بعد وفاة والده اصبح الشاعر من ندمائه والمقربين اليه فاجزل عليه العطايا الجوائز السنية .

فهو من شعراء الدولة العباسية وأحد ندماء خلفاء بني العباس وأول من جالس الخليفة محمد الأمين .

شاعر أديب ظريف مطبوع حسن التصرف في الشعر حلو المذهب . لشعره قبول ورونق صاف وكان أبو نواس يأخذ معانيه في الخمرة فيغير عليها حتى قيل اذا شاع له شعر نادر في هذا المعنى نسبه الناس إلى أبي نواس لشهرته . وله معان جميلات في صفتها أبدع فيها وله السبق إليها فاستعارها أبو نواس.

وجاء في معجم الادباء لياقوت الحموي :

( الحسين بن الضحاك أبو علي أصله من خراسان(افغانستان حاليا) وهو مولى لولد سليمان بن ربيعة الباهلي الصحابي فهو مولى لا باهلي النسب كما زعم ابن الجراح بصري المولد والمنشأ وهو شاعر ماجن ولذلك لقب بالخليع وعداده في الطبقة الأولى من شعراء الدولة العباسية المجيدين وقيل انه كان شاعراً مطبوعاً حسن التصرف في الشعر وكان أبو نؤاس يغير على معانيه في الخمر فإذا قال فيها شيئاً نسبه الناس إلى ابي نواس).

 

اضف رد