مطار كابول الدولي

========================================================

عن كابول

الاسم الكامل كابول
رمز رابطة النقل الجوي KBL
خط العرض 69.2125
خط الطول 34.5658

========================================================

خطوط جوية منطلقة من كابول

  • طيران صافي طيران صافي (4Q)
  • طيران الهند طيران الهند (AI)
  • أنادولو جت  أنادولو جت (AJA)
  • طيران الامارات طيران الامارات (EK)
  • الخطوط الجوية الأفغانية أريانا الخطوط الجوية الأفغانية أريانا (FG)
  • فلاي دبي فلاي دبي (FZ)
  • الخطوط الباكستانية الخطوط الباكستانية (PK)
  • طيران كام طيران كام (RQ)
  • سبايس جيت سبايس جيت (SG)
  • الخطوط التركية الخطوط التركية (TK)
  • مطار كابل الدولي
  • نبذة تاريخية
  • الاستخدام العسكري
  • مرافق المطار
  • الوصول للمطار
  • أحداث و حوادث
مطار كابل الدولي (إياتا: KBL، إيكاو: OAKB) (بالبشتو: دکابل نړیوال هوایی ډګر ، بالفارسية: میدان هوایی بین‌المللی کابل) ويعرف أيضًا لدى غالبية الأفغان الذين يتحدثون الفارسية باسم مطار الخواجة رواش (بالفارسية: خواجه رواش هوایي ډګر)

هو مطار يبعد 16 كم (9.9 ميلًا) عن قلب العاصمة الأفغانية كابل. بدأ بناء المطار في ستينيات القرن العشرين، وقد استخدمه الجيش السوفيتي أثناء فترة الحرب السوفيتية الأفغانية بين عامي 1979 و 1989 م، ومع جلاء السوفييت عن أفغانستان، استعاد الجيش الأفغاني إدارة شؤون المطار.

وفي نوفمبر 1996 سيطرت حركة طالبان على المطار تزامنًا مع إمساكها بزمام الأمور في البلاد، الأمر الذي استمر حتى احتلال قوات التحالف للبلاد عام 2001 م. في مطلع عام 2002، ألغيت عقوبات الأمم المتحدة التي كانت مفروضة على المطار، مما سمح لشركات الطيران المدنية باستخدامه.

يستخدم المطار بشكل كبير من قبل الجيش الأمريكي وقوات الناتو وقوة إيساف، كما يستخدمه الجيش الأفغاني، بينما تقدم الشرطة الوطنية الأفغانية خدمات الأمن في صالات المسافرين.

أنشئ مطار كابل الدولي في ستينيات القرن العشرين بواسطة مهندسي الجيش السوفيتي، في ذلك الوقت كانت أفغانستان وجهة للسياح و المسافرين من أمريكا وأوروبا والهند الذين كانوا يدخلون البلاد بشكل رئيسي عبر مطار كابل الدولي، هذا الأمر انتهى في السبعينات بسبب الأحداث السياسية التي كانت تشهدها البلاد.

استخدم المطار من قبل الجيش السوفيتي أثناء فترة الحرب السوفيتية الأفغانية بين عامي 1979 و 1989 م، كما استخدمته قوات الرئيس الأفغاني محمد نجيب الله حتى عام 1992، ثم سيطرت عليه حركة طالبان حتى عام 2001 حين سيطرت عليه قوات التحالف.

بسبب العقوبات الدولية المفروضة على طالبان، كان المطار في أواخر التسعينات شبه مغلق، مع رحلات دولية محدودة. بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وأثناء غزو قوات التحالف لأفغانستان، قامت القوات الجوية الأمريكية بقصف المطار وتدمير مدرجه ومبانيه وكل الطائرات المتواجدة فيه.

بعد سقوط نظام طالبان أوكلت مهمة تشغيل المطار إلى قوة إيساف، ومنذ ذلك الوقت بدأت عمليات تطوير المطار، إلا أنها عانت من بطء شديد. في 2005، ركبت أنظمة رادار جديدة، وتم تحديثها في 2010. في 2009 أضيف إلى المطار صالة جديد للرحلات الدولية تكلفت 35 مليون دولار أمريكي، وحضر الرئيس الأفغاني حامد كرزاي مراسم افتتاحها، دخلت هذه الصالة الخدمة رسميًا واستقبلت أولى رحلاتها في يونيو 2009، بينما جُددت الصالة القديمة وبدأ استخدامها مؤخرًا للرحلات الداخلية.

أعداد المسافرين عبر المطار وصلت إلى 100,000 مسافر عام 2010 (حوالي 300 مسافر يوميًا). في أوائل عام 2012 نظام الرادار تم تطويره ليغطي كامل المجال الجوي المحلي الأفغاني. في 23 مايو 2012، بدأت أعمال إنشاء مدرج جديد للمطار تصل تكلفته إلى 26 مليون دولار أمريكي، بتمويل من الحكومة اليابانية. المدرج الجديد سيكون عرضه 44 مترًا، وطوله 5.4 كيلومترًا، وسيتم إنشاؤه وفق المقاييس الدولية، ومع اكتمال إنشائه، سيكون بإمكان طائرة ركاب من الحجم الكبير الطيران والإقلاع من المطار دون مشاكل.

الجزء الشمالي من المطار تم تجهيزه لاستخدام القوات الجوية الأمريكية في أكتوبر 2008، كما أن هذا الجزء من المطار يحوي مراكز القيادة والتحكم للقوات الجوية الأفغانية (Afghan Air Force – AFF ).
المطار به 2 مبنى للركاب، الجديد يستخدم للرحلات الدولية، أما المبنى القديم -الذي بناه المهندسون السوفييت- فيستخدم للرحلات الداخلية.

كما يوجد بالمطار العديد من حظائر الطائرات التي تستخدمها الطائرات العسكرية، بينما لا توجد أي حظائر طائرات للطائرات المدنية (أو طائرات الترانزيت). بالإضافة إلى ذلك، فإن المطار يحوي 7 مهابط للطائرات العمودية (الهيلوكوبتر) تسخدم لأغراض النقل العسكري.

تتوفر بالمطار معدات مكافحة الحرائق، تم استبدال المعدات القديمة التي أضافها السوفييت، بأخرى حديثة أضيفت وذلك بمساعدة كل من بريطانيا و الإمارات.

يمكن الوصول من وإلى المطار باستخدام الحافلات العمومية، أو سيارات الأجرة، أو السيارات الخاصة. المطار يرتبط بالعاصمة بواسطة أربع طرق رئيسية، إلا أن هذه الطرق يكثر عبور المشاة فيها مما يجعل القيادة السريعة عليها عملًا خطرًا.
طائرات مدنية

• في 2 يناير 1962، تحطمت طائرة الشحن التابعة للخطوط الجوية الإيرانية الرحلة رقم d123 من طراز دوغلاس سي-47 سكاي ترين أثناء محاولة إقلاعها من مطار كابل الدولي. أثناء الإقلاع أبلغ كابتن الطائرة عن عطل في المحرك رقم 1 ، تلاه ميل الطائرة على يسار المدرج. ولتجنب التحطم الكامل للطائرة، قام الكابتن بالاستمرار في عملية الإقلاع إلى السماء، إلا أن أحد جناحي الطئرة اصطدم بالأرض -نتيجة ميلها- مما نتج عنه تحطم الطائرة، ونجاة طاقمها.

• في 15 يناير 1969، طائرة الخطوط الجوية الأفغانية من طراز دوغلاس سي-47 سكاي ترين YA-AAB اصطدمت على الأرض بطائرة أخرى من طراز دوغلاس سي-47 سكاي ترين YA-DAN تابعة أيضًا للخطوط الجوية الأفغانية.